- منظمة ShadesOfConde.org تسلط الضوء على تآكل الديمقراطية وإخفاق السياسات الاقتصادية في ظل رئاسة الرئيس ألفا كوندي

أكرا، غانا وليغوس، نيجيريا، 15 حزيران/يونيو، 2015 / بي آر نيوزواير/ — أطلق اليوم مركز المنظمات الأفريقية البارزة “إيماني” (غانا) ومبادرة تحليل السياسة الاقتصادية (نيجيريا) حملة عامة تدعو إلى جذب الاهتمام إلى تآكل الديمقراطية والفرص الاقتصادية المثير للقلق للغينيين في ظل رئاسة الرئيس ألفا كوندي.

وفيما يجتمع الزعماء الأفارقة في جنوب أفريقيا للاجتماع ليوم واحد لهؤلاء الزعماء في منظمة الاتحاد الأفريقي، تم إطلاق حملة ShadesOfCondeلجذب الاهتمام  للوضع المتدهور في غينيا، وذلك قبيل فترة قصيرة من الانتخابات الرئاسية الحرجة التي ستجري في تشرين الأول/أكتوبر في تلك الدولة.

وقال فرانكلين كودجو، مدير مركز إيماني بغانا التالي حول تراجع الديمقراطية في غينيا:
“الرئيس ألفا كوندي يستخدم كل التدابير المتاحة له للتهرب من التدقيق والمساءلة – فقد رفض عقد الانتخابات المحلية، ويقترح القوانين التي تحظر انتقاد وسائل الإعلام، ويعين جنرالا عسكريا للإشراف على الانتخابات الوطنية، وقامت قوات الأمن التابعة له بقتل منظمي الديمقراطية في شوارع كوناكري. ألفا كوندي يحب الإشارة إلى نفسه على أنه “مانديلا غرب أفريقيا”؛ ولكن الحقيقة هي أن سجله أقرب إلى سجل موغابي منه من سجل مانديلا.”

وقال طومسون أيوديلي، مدير مبادرة تحليل السياسات العامة ما يلي بشأن تدهور الفرص الاقتصادية ومصادرة الممتلكات في غينيا:
“غينيا يمكن أن تكون واحدة من أغنى الدول في أفريقيا؛ وبدلا من ذلك، فهي واحدة من الأفقر في عهد الرئيس ألفا كوندي. فقد تراجع الاستثمار الأجنبي إلى الصفر في وجه الفساد المؤسسي، وتآكل سيادة القانون، والسرقة الحكومة للملكية، من سيمندو إلى اير إلى غيتما. ونتيجة لذلك، فإن شعب غينيا يعانون حيث أن 40 في المائة من السكان هناك يعيشون على أقل من 1.30 دولار في اليوم، فيما يصنف مؤشر التنمية البشرية للأمم المتحدة غينيا على أنها الدولة  رقم 179 من بين 187 بلدا.”

الوضع في غينيا في عهد الرئيس ألفا كوندي هو وضع محفوف بالمخاطر:
• تحتل البلاد المرتبة 179 من بين 187 دولة على مؤشر التنمية البشرية [1]
• مراسلون بلا حدود شجبت اقتراحات قوانين جديدة تضيق الخناق على حرية الصحافة [2]
• وقد أدانت منظمة العفو الدولية إطلاق النار على المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية [3]
• حذرت مجموعة الأزمات الدولية من تصاعد التوترات العرقية الناجمة عن سياسات ألفا كوندي وأن إجراء انتخابات حرة ونزيهة بات في خطر [4]
• القادة السياسيون في الولايات المتحدة [5] وأوروبا [6] يطالبون المجتمع الدولي بالوقوف ضد الحكم الاستبدادي لألفا كوندي.

موقع حملة ShadesOfCondeسيتابع عن كثب تصرفات الرئيس ألفا كوندي ورفاقه خلال الفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية، لتسليط الضوء على أي تدهور إضافي في تآكل حقوق الإنسان والحريات الديمقراطية، والحريات الإعلامية يرتكبه ألفا كوندي.

1) مؤشر التنمية البشرية للأمم المتحدة: http://hdr.undp.org/en/content/table-1-human-development-index-and-its-components
2) http://news.yahoo.com/amnesty-censures-guinea-over-move-curb-freedoms-195340680.html
3
) https://www.amnesty.org/en/articles/news/2015/04/guinea-must-investigate-the-shooting-of-protesters/
4) http://www.crisisgroup.org/en/regions/africa/west-africa/guinea/b106-guinea-s-other-emergency-organising-elections.aspx
5) http://www.lemonde.fr/afrique/article/2015/06/09/l-union-africaine-doit-s-emparer-de-la-question-guineenne_4650500_3212.html
6
) http://www.lemonde.fr/afrique/article/2015/04/30/guinee-redoubler-d-effort-pour-eviter-le-chaos_4625765_3212.html

الموقع: No. 44 Kinshasa Avenue, East Legon
العنوان البريدي: P.O.Box AT 411 Achimota, Accra. Ghana
الهاتف: 939 972 302 (0) 233+
البريد الألكتروني: info@imanighana.org/info@imanighana.com