دبي في الطليعة: وجبات حلال الجاهزة للتناول تساعد في حل أزمة اللاجئين في أوروبا

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 29 أكتوبر 2015/PRNewswire — هيمنت أزمة اللاجئين الأوروبيين على عناوين الأخبار على مدار الشهور الأخيرة. وفي نفس الوقت، تجد عشرات الآلاف من الوجبات الحلال الجاهزة للتناول في طريقها إلى جنوب أوروبا، حيث تنتجها شركة صحتين للأغذية في دبي وتشتريها الجمعيات الخيرية في المملكة المتحدة والمؤسسات في الإمارات العربية المتحدة. وبالنسبة للكثير […]

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 29 أكتوبر 2015/PRNewswire — هيمنت أزمة اللاجئين الأوروبيين على عناوين الأخبار على مدار الشهور الأخيرة. وفي نفس الوقت، تجد عشرات الآلاف من الوجبات الحلال الجاهزة للتناول في طريقها إلى جنوب أوروبا، حيث تنتجها شركة صحتين للأغذية في دبي وتشتريها الجمعيات الخيرية في المملكة المتحدة والمؤسسات في الإمارات العربية المتحدة. وبالنسبة للكثير من اللاجئين اللذين يسيرون على القدمين إلى وجهتهم في شمال أوروبا، فقد مضى شهور على تناولهم لوجبة حلال. يفر اللاجئون من الصراعات في سوريا والعراق، لكن للأسف، يجد العديد منهم أن الدول الأوروبية المتقدمة تناصبهم نفس القدر من العداء. وقد أدى مقطع فيديو لمعسكر لاجئين، صورته زوجة أحد السياسيين النمساويين، إلى غضب شديد جسدته عناوين الأخبار من قبيل “الناس يعاملون ’مثل الحيوانات‘ في معسكر المجر”.

Thousands of Halal Ready to Eat Meals sent for European Refugees.

(صورة: http://photos.prnewswire.com/prnh/20151029/281812 )

تقوم فلسفة المساعدات الإنسانية على معتقدين رئيسيين أولهما، أن من يتأثرون بالكوارث أو النزاعات لهم الحق في العيش بكرامة، ومن ثم الحق في الحصول على المساعدات؛ ثانيهما، أنه يجب اتخاذ جميع الخطوات الممكنة للحد من معاناة البشر الناشئة عن الكوارث أو الصراعات.

اشترت مؤسسة الرحمة الخيرية البريطانية آلاف الوجبات لتوزيعها في ألبانيا وصربيا. وفي معرض تعليقه على هذا الموضوع، قال أمين المؤسسة الخيرية عبد العزيز مطي “إن وجبات الطيب هي الطريقة الأكثر فعالية لإطعام اللاجئين، الذين يعانون من سوء تغذية بسبب المصاعب. وجبات الطيب جاهزة للتناول وحلال ومغذية وتدوم لمدة 12 شهراً بدون وضعها في الثلاجة. ما هي الطريقة الأخرى التي سيحصلون بها على الطعام وهم على الطرقات وفي القرى الكائنة في جنوب أوروبا؟”

تشير الإحصائيات الجديدة الصادرة عن الأمم المتحدة أن أكثر من 700,000 لاجئ عبروا البحر المتوسط إلى أوروبا خلال عام 2015، وهي أزمة الهجرة الأسوأ منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وما لم يتم تيسير رحلتهم، فهناك مخاطر من مشاهدة مناظر مماثلة لما شهدناه خلال الحرب العالمية الثانية، حيث قام اللاجئون المدنيون في المجر بنهب المستودعات بحثاً عن طعام. وبالنسبة لمؤسسة صحتين للأغذية، فإن هذا يعد ترجمة لفلسفة “تيسير الغذاء والمساعدة الحلال”. وتنعكس هذه القيم في وجبات الطيب التي تقدمها مؤسسة صحتين للأغذية، حيث إن الطعام الذي يتم تجهيزه يكون سهل النقل والمناولة والاستدامة فضلاً عن إنتاجه بالكامل في الإمارات العربية المتحدة.

ويضيف عديل علي خان، المؤسس والرئيس التنفيذي لمؤسسة صحتين للأغذية “نشعر بالتواضع كوننا جزءاً من حل للتحديات الماثلة أمام إطعام اللاجئين المترجلين”. وتابع “إن وجود شركة كائنة في دبي تقدم المساعدات للاجئين وتتعاون مع المؤسسات الخيرية البعيدة في أوروبا هو حقيقة تدعو للفخر. سيكون هذا بمثابة #استقبال حقيقي للاجئين”

قال تيم فارون، السياسي البريطاني، في تغريدة له مؤخراً “إن الوضع في لسبوس مروع. فقد كان نحو نصف اللاجئين الموجودين حالياً في أوروبا في تلك الجزيرة”. ولسبوس هي المكان الذي سترسل إليه صحتين للأغذية الحاوية التالية من #وجبات الطيب؟

نبذة عن صحتين للأغذية 

في إطار رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس وزراء دولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم دبي، لتنمية الاقتصاد الإسلامي، تأتي مؤسسة صحتين الكائنة في دبي والتي تنتج 100% من الوجبات الحلال الجاهزة للتناول والمغذية والمُنتجة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وهدفنا الأساسي هو توفير طعام عالي الجودة شهي مغذي متوازن لعملائنا، ولدينا قاعدة عملاء واسعة في جميع أنحاء العالم في هذا القطاع. وتوفر منتجاتنا خدمة غذائية مريحة، وضيافة للمؤسسات، وإغاثة غذائية في حالات الكوارث، وطعام للحجاج وللتوزيع للأغراض العسكرية. وبالإضافة إلى ذلك، فإننا ندعم أيضا المتبرعين من الأفراد والشركات في جهودهم الخيرية والجهود المبذولة في إطار الخدمة المجتمعية.

جهة الاتصال
لمعرفة المزيد بشأن منتجاتنا، يرجى التواصل مع
زهراء محمود،
المدير
ص. ب. 506016، دبي،
الإمارات العربية المتحدة
zahra.mahmood@saahtain.com
971-4386-9388+

المصدر: صحتين للأغذية